تحميل رواية ألواح و دسر PDF
اسم الكاتب : أحمد خيري العمري
..
تقييمي للرواية
خمس نجمات من 5
..
اقتباسات من الرواية
أننا لا نكبر حقا إلا عندما نضيف شيئا إلى ما حولنا ، إلى هذا العالم
أن تكون شامخًا يعنى أن يكون رأسك مرفوعا حتى عندما تنحني للأرض لتزيل عنها أذى الآخرين و إهمالهم
إن الله هو الذي يساعدنا حين نساعد أنفسنا
التغيير يجب ألا يكون فكرة في الرؤوس ، بل أن يكون حقيقة يراها الناس .
ربما الشفاء أحيانا يكون حزءا من الألم ، لا يمكن لأحد أن يطلب الشفاء و يتذمر من الألم الذي يصاحب الإلتئام
إننا نتعلم الأبجدية من أجل أن نقول شيئاً مختلفا عما يقوله الآخرون.. من أجل أن نقول جملة أجمل، كلمة أفضل، من أجل أن نصل لمعنى أكمل.. إننا نتعلم الأبجدية لا لنردد ماقاله الآخرون، ولكن كي نقول الصواب.. والصواب فقط
الله لايقول لنا ابدا إن هذا العالم مكان جيد.. لكن اسألني انت سؤالا.. قل لي: لِم لم يجعله هو أفضل؟! لأنه جعل هذا هو امتحاننا،جعل اصلاح العالم الاختبار الذي علينا أن نجتازه.. الله لايزيف لنا الواقع كي يجعلنا نرضى به.. بل إنه يجعل إعادة بنائه هي المهمة التي كلفنا بها
إن أخبث وأسوأ أنواع القيود والأغلال هي التي لا ترى، لأن العبد الذي يقيده سيده بالأغلال يعلم أنه عبد، لكن عندما تكون القيود غير مرئية ، فإنه لا يعلم أنه عبد، سيظل يتصور نفسه حراً، بينما عقله وإرادته، مقيدة، ويجره بها سيده كما يجر الكلب.. بتلك الأغلال التي لا ترى
الإنسان الذي لايثمر مثل نبتة عقيمة لاأهمية لوجودها, ولن تحدث فرقاً وثمرة الإنسان هي أن يساهم في جعل العالم أكثر عدالة وأكثر توازناً جعل العالم عالماً أفضل لاأن يكون كل هدفه هو إنفاق ماصنع من الطبيعة ..
بعض الحكايا تسمعها فإذا بها تدخل من اذنيك لتسكنك تتقمصك تصير جزءا منك ثم تستدرجك لتصير أنت جزءا منها بعض الحكايات تسمعها فتشهق لأنك ستجد فيها حكايتك ربما لن تأخذ دور البطولة لكنك قد تجد فيها دورا ما حتى لو كان دورا من سطرين .
ربما العلة ليست فِيه ، ربما العالم الذي نعِيش فيه هو المريض ، ربما العلة ... اعتبري انه مثل نبتة ترفض ان تنمو في مستنقع آسن ، ربما ليس هو من يحتاج الى علاج ، بل أولئك الذين لا يكثرثون و ينمون في عالم كالمستنقع
تحميل الرواية
