القراءة أبسط الطرق وأجملها للضياع بين الحقيقة والظلال

طويت أخر صفحة من كتابي المفضل، ومرة اخرى قد أخذني الى مكاني المفضل، لم يمضي على انتهائي من قراءة الكتاب إلا ثواني وعادت الرغبة تمتلكني لفتح الصفحة الأولى مجدداً، أذكر كل الكلمات في كل الصفحات فأنا لم أعدالقارئ بل أنا المتذكر لما قراءته.
تمددت على السرير في محاولةٍ لنوم، و لكن لم يغيب الكتاب عن بالي لو للحظة واحدة، أغلق عيناي في محاولةٍ لأخذ ساعات او حتى أقل من الراحة، قيلولة ولو لدقائق لكن كل محاولاتي فاشلة ، في داخلي أنا أعرف سرالتحرر من زنزانة هذا الكتاب ، يجب علي ان أبدا في كتابا جديد .
معضلة جديدة فما يفك أسري ، نفس ما يزيد ادماني، و ما أجمله من ادمان ، حملت الكتاب الجديد و جلست محضراً نفسي لساعات من القراءة ، لامست أصابعي الغلاف الهش ، فكتمل الإندماج بيني و بين صفحات ، و فاحت رائحة الحبر الأسود ، أخذت نفساً طويلاً قبل القراءة ،مستعداً لما سأوجه ، قرأت أول سطراً ، و كان هذه كافي لأحب مجدداً.
الكاتب قد فعلها مرة اخرى ، استطاع باستخدام الورق و القلم بأن يسحر القارئ ، من خلال الأدب استطاع أن يتواصل معي ، فنحن لسنا من نفس الزمان و لا من نفس المكان ، نحن لم نلتقي و لكنني أعرفه ، لأنه تمكن بأن يأسرني باستخدام الأحرف ، و ما أروعها من أحرف ، هي التي تشكل أجمل الألحان ، ثمانية و عشرين حرفاً لتشكيل سلسلة لا متناهية من الكلمات تحمل بينها أروع المعزوفات .
مرت الساعات بلمح البصر ، الزمن غير موجود في عالم الكتاب ، فكلُ مفاهيم الوقت تتلاشى عند القراءة ، هكذا تمر أيامي أمشي بين الورق ، وضعت الكتاب فوق طاولة ، لم يكن قراري بل أجبرت عليه ، فالإرهاق قد تحكم بي و حدد من خياراتي.
قد اخترت دربي ، درب عشق الأدب ، درب حُب القراءة و الكتابة ، كل خطوة في هذه الطريق بمثابة الحلم ، هذه الطريق هو هروبٌ من الواقع ،الى عالم الخيال .
تخلصت من تعبي ، وعدت الى الكتاب فوق الطاولة ، فقد استحوذ على أفكاري ، فمن خلال القلم و الورقة ، تحكم الكاتب بعقلي و تلاعب بي،و كان القلم أبسط الأدوات و أعظمها و القلم الذي أرسل الأدب بقطرات من الحبر .
تمددت على السرير في محاولةٍ لنوم، و لكن لم يغيب الكتاب عن بالي لو للحظة واحدة، أغلق عيناي في محاولةٍ لأخذ ساعات او حتى أقل من الراحة، قيلولة ولو لدقائق لكن كل محاولاتي فاشلة ، في داخلي أنا أعرف سرالتحرر من زنزانة هذا الكتاب ، يجب علي ان أبدا في كتابا جديد .
معضلة جديدة فما يفك أسري ، نفس ما يزيد ادماني، و ما أجمله من ادمان ، حملت الكتاب الجديد و جلست محضراً نفسي لساعات من القراءة ، لامست أصابعي الغلاف الهش ، فكتمل الإندماج بيني و بين صفحات ، و فاحت رائحة الحبر الأسود ، أخذت نفساً طويلاً قبل القراءة ،مستعداً لما سأوجه ، قرأت أول سطراً ، و كان هذه كافي لأحب مجدداً.
الكاتب قد فعلها مرة اخرى ، استطاع باستخدام الورق و القلم بأن يسحر القارئ ، من خلال الأدب استطاع أن يتواصل معي ، فنحن لسنا من نفس الزمان و لا من نفس المكان ، نحن لم نلتقي و لكنني أعرفه ، لأنه تمكن بأن يأسرني باستخدام الأحرف ، و ما أروعها من أحرف ، هي التي تشكل أجمل الألحان ، ثمانية و عشرين حرفاً لتشكيل سلسلة لا متناهية من الكلمات تحمل بينها أروع المعزوفات .
مرت الساعات بلمح البصر ، الزمن غير موجود في عالم الكتاب ، فكلُ مفاهيم الوقت تتلاشى عند القراءة ، هكذا تمر أيامي أمشي بين الورق ، وضعت الكتاب فوق طاولة ، لم يكن قراري بل أجبرت عليه ، فالإرهاق قد تحكم بي و حدد من خياراتي.
قد اخترت دربي ، درب عشق الأدب ، درب حُب القراءة و الكتابة ، كل خطوة في هذه الطريق بمثابة الحلم ، هذه الطريق هو هروبٌ من الواقع ،الى عالم الخيال .
تخلصت من تعبي ، وعدت الى الكتاب فوق الطاولة ، فقد استحوذ على أفكاري ، فمن خلال القلم و الورقة ، تحكم الكاتب بعقلي و تلاعب بي،و كان القلم أبسط الأدوات و أعظمها و القلم الذي أرسل الأدب بقطرات من الحبر .
لما أقرأ ... لأنني لا أعرف إلا القراءة ، لأن سعادتي لا تكتمل إلا من خلال القراءة ، لأن القراءة أبسط الطرق و أجملها للضياع بين الحقيقة والظلال .