تحميل رواية رأيت رام الله PDF
اسم الكاتب : مريد البرغوثي
اسم الكاتب : مريد البرغوثي
قراءة في الرواية
واحدة من الروايات القليلة الصادقة ، فيض و مزيج من المشاعر ، الغربة ، المعبر الجسر الإحتلال الهجرة و النكبة ، الجراح و الشتات ، ماضي وحاضر هذا البلد " فلسطين "
بعد اغتراب 30 عامًا في المنافي يعود مريد الي وطنه في زيارة خاطفة ليكتب لنا تفاصيل هذه التجربة ، يكتبها بصدق و بحب لهذه الأرض التى هجروا عنها قسراً وليس بمحض ارادتهم ، يكتب عن الإحتلال الذي يعطل كل حياة الفلسطينيين ، المستوطنات أو كما قال عنها " التيه الفلسطيني " ، لا أحد يجيد الكتابة عن المنفى الشتات ، الغربة بصدق الا من عاشوا فيها .. يتحدث في الرواية عن الهزائم و النكبات ، سفره من رام الله و عودتها اليها ، دراسته ، أخيه منيف الذي كان يحلم بالعودة لكنه الموت سبقه قبل تحقيق حلمه كحال أعداد جمّه من هذا الشعب المهجر ، لغة الرواية رائعة شاعرية أحيانا .
بعد اغتراب 30 عامًا في المنافي يعود مريد الي وطنه في زيارة خاطفة ليكتب لنا تفاصيل هذه التجربة ، يكتبها بصدق و بحب لهذه الأرض التى هجروا عنها قسراً وليس بمحض ارادتهم ، يكتب عن الإحتلال الذي يعطل كل حياة الفلسطينيين ، المستوطنات أو كما قال عنها " التيه الفلسطيني " ، لا أحد يجيد الكتابة عن المنفى الشتات ، الغربة بصدق الا من عاشوا فيها .. يتحدث في الرواية عن الهزائم و النكبات ، سفره من رام الله و عودتها اليها ، دراسته ، أخيه منيف الذي كان يحلم بالعودة لكنه الموت سبقه قبل تحقيق حلمه كحال أعداد جمّه من هذا الشعب المهجر ، لغة الرواية رائعة شاعرية أحيانا .
تستحق القراءة ، و الفلسطيني سيستشعر لذتها و ألمها أكثر من أي قارىء آخر .
و أعتقد أنّي سأعود لقراءتها مرة آخرى من جديد في المستقبل مع الجزء الثاني منها " ولدت هناك ولدت هنا "
تقييمي للرواية
4 نجمات من خمسة
اقتباسات من الرواية
“هل الوطن هو الدواء حقا لكل الأحزان؟ و هل المقيمون فيه أقل حزنا؟”
“نحن نختار الصديق اختياراً. ولذلك فالصداقة المُرهِقة، في نظري ، هي تبرع بالحُمق.”
“لم أكن ذات يوم مغرما بالجدال النظري حول من له الحق في فلسطين. فنحن لم نخسر فلسطين في مباراة للمنطق! لقد خسرناها بالإكراه و بالقوة”
“منذ الهزيمة في حزيران 1967 لم يعد ممكناً لي أن أرى رقم ال 67 هذا إلا مرتبطاً بالهزيمة”
“الغريب هو الذي يقول له اللطفاء من القوم : " أنت هنا في وطنك الثاني وبين أهلك"
هو الذي يحتقرونه لأنه غريب , أو يتعاطفون معه لأنه غريب والثانية أقسى من الأولى”
.jpg)