الجمعة، 15 يوليو 2016

Abood Alsrarfe

تحميل رواية رأيت رام الله PDF

تحميل  رواية رأيت رام الله PDF 


اسم الكاتب :  مريد البرغوثي  










قراءة في الرواية 

واحدة من الروايات القليلة الصادقة ، فيض و مزيج من المشاعر ، الغربة ، المعبر  الجسر الإحتلال  الهجرة و النكبة ، الجراح و الشتات ، ماضي وحاضر هذا البلد " فلسطين " 

بعد اغتراب 30 عامًا في المنافي  يعود مريد الي وطنه في زيارة خاطفة ليكتب لنا تفاصيل هذه التجربة ، يكتبها بصدق و بحب لهذه الأرض التى هجروا عنها قسراً وليس بمحض ارادتهم ، يكتب عن  الإحتلال الذي يعطل كل حياة الفلسطينيين ، المستوطنات  أو كما قال عنها " التيه الفلسطيني "  ، لا أحد يجيد الكتابة عن المنفى الشتات ، الغربة  بصدق الا من عاشوا فيها .. يتحدث في الرواية عن الهزائم  و النكبات ، سفره من رام الله و عودتها اليها ، دراسته ، أخيه منيف الذي كان يحلم بالعودة لكنه الموت سبقه قبل تحقيق حلمه كحال أعداد جمّه من هذا الشعب المهجر ، لغة الرواية رائعة شاعرية أحيانا .


تستحق القراءة ، و الفلسطيني سيستشعر لذتها و ألمها أكثر من أي قارىء آخر .


و أعتقد أنّي سأعود لقراءتها مرة آخرى من جديد في المستقبل مع الجزء الثاني منها " ولدت هناك ولدت هنا " 



تقييمي للرواية

4 نجمات من خمسة 


اقتباسات من الرواية 


“هل الوطن هو الدواء حقا لكل الأحزان؟ و هل المقيمون فيه أقل حزنا؟”  


“نحن نختار الصديق اختياراً. ولذلك فالصداقة المُرهِقة، في نظري ، هي تبرع بالحُمق.” 


“لم أكن ذات يوم مغرما بالجدال النظري حول من له الحق في فلسطين. فنحن لم نخسر فلسطين في مباراة للمنطق! لقد خسرناها بالإكراه و بالقوة” 




“منذ الهزيمة في حزيران 1967 لم يعد ممكناً لي أن أرى رقم ال 67 هذا إلا مرتبطاً بالهزيمة” 



“الغريب هو الذي يقول له اللطفاء من القوم : " أنت هنا في وطنك الثاني وبين أهلك"
هو الذي يحتقرونه لأنه غريب , أو يتعاطفون معه لأنه غريب والثانية أقسى من الأولى”