تحميل رواية زمن الخيول البيضاء PDF
اسم الكاتب : ابراهيم نصرالله
اسم الكاتب : ابراهيم نصرالله
قراءة في الرواية
نشر الكاتب هذه الرواية بالتزامن مع الذكرى الستين لنكبة فلسطين ، رواية تحكي النكبة التى عاشها أهل البلد ، ترسم لنا ملامح الحياة التى كانت في فلسطيت في ذلك الوقت ، عاداتهم ، القرية ، الشهامة التى كانوا فيها ، أعطت فيها لمحة عن حب الخيل و أصالته و كذلك الحَمَام ، كانت مؤلمة ، ساحرة جدا ، لخصت لنا تاريخ فلسطين و تاريخ نظارهم خلال تلك الفترة الطويلة بطريقة أدبية راقية و عميقة ، تفاصيلها تبقى عالقة في ذهنك تشعرك بالحنين لبلدك التى سُلبت منك .. حكاية لشعب عاشوا المباهج لفترة و أصابهم الحزن و الألم بقية الدهر .
تستحق القراءة .
تقييمي للرواية
4 نجمات من خمسة
اقتباسات من الرواية
“إذا خسر اليهود فإنهم سيعودون إلى البلاد التي أتوا منها، أما إذا خسرنا نحن، فسنخسر كل شيء”
“كان والِدي رحمه الله يردد دائماً: لا يمكن لأحد أن ينتصِر إلى الأبد، لم يحدث أبداً أن ظلّت أمّة منتصِرة إلى الأبد. ودائماً كنت أفكّر فيما قاله، لكنني اليوم أحِسّ بأن شيئاً آخر يمكن أن يُقال أيضاً وهو أنني لست خائفاً من أن ينتصِروا مرة ننهزم مرة أو ننتصر مرة وينهزموا مرة، أنا أخاف شيئاً واحداً؛ أن ننكسر إلى الأبد، لأن الذي ينكسر للأبد لا يمكن أن ينهض ثانية، قل لهم احرصوا على ألا تُهزموا إلى الأبد.”
“كلما كان الحاج محمود يسمع أن أحد رجال القرية الذين يُعرفون بسوئهم في طريقه لمغادرة الهادية، كان يقول لرجالها: اِلحقوه و أعيدوه، لأنه سيسيء إلى سُمعة بلدنا بين الناس. و كلما سمع أن أحد رجال القرية الأصيلين يغادرها كان يقول: أتركوه سينشر رائحة مِسْكِها حيثما وصل.”
“فالمرء لا يستطيع أن يفقد شيئاً هو في الأصل لغيره، وإلّا سوف يعذّب نفسه مرّتين؛ مرّة بجهله ومرّة بفقدان ما ليس له”
